|
وأبان رئيس اللجان العلمية والدعوية والثقافية والخيرية أن هذا العام شهِد انطلاقة المسابقة الأولى لحفظ القران الكريم ، كما شهد إطلاق المسابقة الثقافية الأولى للشعر النبطي تحت مسمى مسابقة الأمير مشعل بن عبد العزيز للشعر ، حيث أن كلا المسابقتين تم دعمهما من قبل سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز برصد نصف مليون لكل مسابقة ، بالإضافة إلى المسابقات التي أعلن عنها الأمير مشعل بن عبد العزيز وكان من أبرزها تخصيص جوائز باسم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وتنظيم مسابقات ثقافية وشعرية تختص بالملك عبد العزيز - رحمه الله - وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والأمير مشعل بن عبد العزيز والأمير سلطان بن عبد العزيز -حفظهم الله - والوطن وجنودنا على الحدود الجنوبية .
وقال ابن منيخر "هاتين المسابقتين بدأتا هذا العام حيث عقدت المسابقة الأولى بحفظ القران الكريم وكانت على خمسة محاور وتم تشكيل لجان مختصة لهذا الغرض ، كما بدأت المسابقة الثاني في المحور الثقافي بمشاركة الشعراء من المملكة ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتم تشكيل لجان مختصة لمتابعة المسابقة .وذلك لاختيار الشعراء الفائزون على خمس مراحل مختلفة لفرز عشر قصائد تستحق نيل الجائزة المسابقة ".
وبيّن الشيخ بن منيخر أن دعم هذه المسابقات سيستمر في الأعوام القادمة إن شاء الله والتوسع مستمر فيما يتعلق بالجوانب الخيرية التي تصاحب المهرجان .
وأشار إلى تطور اللجة الخيرية وشموليتها لتصل إلى محافظة المجمعة وما يتبعها من قرى وهجر جنوباً حتى قطاع القرية العليا شمالاً وصولاً إلى الصمان والرفيعة شرقاً وحتى محافظة حفر الباطن غرباً بالإضافة إلى ما تقوم به اللجنة الخيرية من إجراء مسح ميداني للقرى والبحث عن الفقراء والمحتاجين بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمستودعات الخيرية .
وعن اللجان الخيرية استعرض ابن منيخر عدداً من الجهود التي تم تحقيقها هذا العام حيث تمت تغطية أكثر من 500 آلاف أسرة مما يزيد الأثر الإيجابي والفعال لهذه الفعاليات التي أسهمت بشكل جاد في تحقيق أهدافها المنشودة ،كما تم توزيع أكثر من 5 ملايين ريال على الفقراء والمحتاجين في العديد من القرى والهجر ، مشيراً إلى ما أمر به صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز بتوزيع مبالغ نقدية وعينية شملت أكثر من ثلاثة آلاف أسرة فقيرة ومحتاجة حتى هذا اليوم بالإضافة إلى وسائل التدفئة والبطانيات والملابس التي أمر بها سموه بالإضافة إلى ما حث به سموه من استمرار متابعة ودراسة أحوال الفقراء والمحتاجين والأيتام والأرامل في المنطقة .
وقال "من أجل ذلك قامت اللجنة الخيرية التي يشرف عليها عدد من أصحاب الفضيلة المشائخ العاملون في متابعة أحوال الأسر ودراسة أوضاعهم ورفعها للجنة الخيرية حيث يتم دراسة أوضاع هذه الأسر ومن ثم الصرف لهم وفق توجيهات سموه الكريم "
وعن اللجان الدعوية أوضح بن خنيفر أنه تم إقامة أكثر من 500 محاضرة وكلمة وخطبة لهذا العام ، ومبينا أن عدد الأنشطة الدعوية التي قامت بها اللجنة هذا العام بلغت نحو 100 منشط دعوي ، بالإضافة إلى تنظيم مخيم يعنى بالشباب وتلمس ما ينفعهم ويدعوهم للتقيد بالدين والبعد عن ما يضرهم وتحذيرهم من الفكر المنحرف وتزويد هذا المخيم باستديو خاص لإلقاء المحاضرات وعقد الدورات ، بالإضافة إلى المحاضرات الدعوية في قاعدة الملك خالد ومدينة الملك خالد العسكرية في حفر الباطن وكذلك محاضرات في قرى الذيبية والشامية .
وأشار إلى تهيئة مصلى متنقل خصص للشباب يصلهم إلى أماكنهم مما كان له الأثر الملموس ، وفي هذا الإطار تبنى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز - حفظه الله - إقامة عشر مصليات توزع في أنحاء المملكة .
ونوه رئيس اللجان لجائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بالأثر الملموس لمشاركة الجهات الرسمية في الدولة ، مؤكداً ثمرة توجيه صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز والمتابعة الدائمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز المشرف العام على مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل، والحرص الدائم والمتابعة الدقيقة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب المشرف العام على مهرجان مزاين الإبل.
وعن مقر اللجان العلمية والدعوية والخيرية والثقافية في مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل أوضح بن منيخر أنه تم هذا العام تجهيز قاعة كبرى لإقامة معرض توعوي وتثقيفي بمشاركة العديد من الجهات الحكومية ، مثمناً مشاركة جهاز الحرس الوطني والمديرية العامة للدفاع المدني والمديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ووزارة الدفاع وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجمعية الخيرية لمكافحة التدخين مبيناً أن المعرض ضم العديد من الأجنحة التي تعرض عدداً من الرسومات واللوحات والكتب والمطويات والنشرات التي تشرح وتبين خطر المخدرات وسمومها وخطر بعض العادات السيئة التي تمارس في مجتمعنا ، كما ضم المعرض بالإضافة لما سبق أجنحة لعدد من الهيئات والمؤسسات وجناح للفنون التشكيلية .
واعتبر رئيس اللجان العلمية والدعوية والثقافية والخيرية أن هذا العام هو من أنجح الأعوام خلال مسيرة المهرجان بشكل عام وفي اللجان المتخصصة بشكل خاص مشيداً بالنجاحات التي حققتها لجان التنظيم ولجان التحكيم التي حققت هي الأخرى نجاحات مميزة التي تعد من أفضل التحاكيم التي مرت على المهرجان ، منوهاً بخروج المهرجان بالصيغة التي أرادها المسئولون عن المهرجان وبوصول المهرجان إلى ما يليق باسم الجائزة التي تحمل اسم الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - كذلك خروجه ما يليق ومع جهود ودعم ولاة الأمر .
ونوه ابن منيخر إلى أن المشاركات التي على صعيد الفعاليات شملت هذا العام أعضاء حملة الأمير مشعل بن عبد العزيز ضد العصبية والعنصرية ، وسرب الصقور والرياضات الجوية بالإضافة لهجانة الملك عبد العزيز وفرقة عرضة الدرعية .
وعن توسع المهرجان وشموليته لمشاركة لدول مجلس التعاون والوطن العربي بوجه عام أوضح أن مهرجان الإبل في سنواته السابقة كان محصوراً في المملكة فقط وقد جاء التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين ليشمل دول مجلس التعاون ، مبيناً أن هناك دراسة سترفع لخادم الحرمين لتشمل الدول العربية والإسلامية.
وتحدث بن منيخر عن التوسع في مشاركة دول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية في الفعاليات العلمية والدعوية والثقافية فقال " سمو الأمير مشعل بن عبد العزيز له بعد نظر مبرزا دعم ولاة الأمر والحرص على هذه الجائزة التراثية الأصيلة وتواصلها في السنوات القادمة " .
ودعا الجميع إلى المشاركة في هذا المهرجان والتعاون من أجل الوصول به إلى ما نرجوه ونطمح له موضحاً أن المهرجان ليس محصوراً لفئة دون أخرى إنما هو للجميع ، مشيداً بالجهات المشاركة في المهرجان وهم محافظة حفر الباطن ومركز شرطة حفر الباطن والدفاع المدني في حفر الباطن وبلدية حفر الباطن وهيئة الهلال الأحمر السعودي ووزارة المياه والكهرباء ووزارة النقل ووزارة الزراعة والشؤون الصحية وإدارات التربية والتعليم وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجمعيات البر والهيئة العليا للسياحة والآثار . |